اسرار دائرة الاحاطة
المعروفة بالدر المنظم في شرع الاسم الاعظم : وما ظهر عنها تاصيلا وتفريعاً .
اعلم وفقني الله واياك الى طاعته ان الكشف الالهي اعطى ان هذه الدائرة المصونة هي دائرة الوجود وفيها اسرار الموجودات ، وقد جمعت اسرار العلويات ولا يخفى اثرها لصاحب الذوق السليم، ولمن علم وتدبر وان احاطة الالف المستحسن فيها ام الكتاب المحجوبة والحقائق المجمعة من انواعها الممثلة وهذا التصوير نور الاسرار، وتعريفا للعقول وتقريبا لانواع العلوم ، فاصلها اما واجب واما ممكن واما ممتنع ، وانواع الوجود حقائق في امر الخلق، وانواع الالهيات ذات صفات افعال وانواع الصفات جلال وكمال وجمال، وانواع الانابات انابة الخفض وانابة الرفع وانابة الاستواء وانواع الديمومة ازل وابد، وانواع العالم جبروت وملكوت، وملك، وانواع الزمان ماضي وحال ومستقبل، وانواع النشاة دنيا وبرزخ، وآخرة، وانواع المعاد: جنة، واعرف، ونار، وانواع عالم الحقائق : روح، قلب، جسد، وانواع الصور الانسانية : نطفة، علقة، مضغة، وانواع الالفات التي اتت باصول الحروف مطلقا وهي الف الميل الايمن الف الميل االايسر وانواع النقاط : نقطة الاصل، نقطة الوصل والغاية، وانواع الحركات : الرفع والنصب، والخفض والجر، وانواع الحروف المنقولة : الغائتات واللامات والميمات ، وانواع جوامع الكتب : كنوز المرقوم المسطور، وانواع الشريعة : الايمان ، الاحسان، الاسلام، الاشخاص الاصلية في الدور البادئ: خاتم النبوة، الرابطة الاولية : آدم، الولاية : سيدنا محمد، ثم بعده الاقطاب الاربعة المساء بين بلبل، ولكل واحد منهم اقليم تحكيم، ويمد روحانيته ولا يفعلوا امرا الا به لان احاطة الكتاب المصدر بها بكل خطاب الكون وجامعة لكل الجوامع وتحقيق احاطة الحقيقة اشارة لانواع وكان ظهور ذلك في حرف الالف ورسم ذلك في لوح خاص، فيظهر في سر الكتاب الكريم في قوله تعالى : { ما فرطنا في الكتب من شيئ ) باحاطة كونية من حيث الحقائق من دونها حقيقة الحقائق وقلب الكون ومدار فلك ظهور الحق ووجود العالم، ولذلك انزل عليه هذا الكتاب الكريم، وكانت هذه الدائرة وهي دائرة مدار العلم ونبذة لطيفة لقصر مبالغتهم لتعلم حقيقة الاطوار التركيبية وهذا تفصيل لطيف، وسياتي فيما بعد في تفصيل الكسر والبسط من تفريق المظاهر، ولنا كتاب سميناه لطائف الاشارة في دوائر الحروف، وما ذكرنا هذه الدائرة الا لشرف اطلاعك على اصول الشريعة حتى تعلم ذلك وتفهمه، ولو شرحنا العبارة لطال علينا المطال وكثرة الغوامض، ولم يمكنا نبلغ ذلك في المقال، وليكفي ما ذكرناه من التفصيل على طريق الاجمال واننا قد ذكرنا تنزيل الحروف في اللوح المحفوظ 0096176090407 الشيخ ناصر السليماني
Comments
Post a Comment